منتدى فتوكة
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــ قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتع برفقتنـآ وـاستفيد من مواضيعنا وأفيد
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
♥️ مٍڹٺډى فتوكة ♥️
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكك معنا....
اضغط على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة
منتدى فتوكة
بســـمِ آلله الرحمآن الرحيم
السلآم عليكم ورحمة الله وبركآته
نتـمنى لكـــ قضـآء ـأوقـآت ممتــعه و مفيده معنـآ
ـإستمـتع برفقتنـآ وـاستفيد من مواضيعنا وأفيد
في منتدـآنـآ ـالرـآئع و ـالمتألق
♥️ مٍڹٺډى فتوكة ♥️
شكـرـآ لـزيـآرتنـآ
وشكرا لاشتراكك معنا....
اضغط على التسجيل اذا كنت / ي غير مسجل/ة
و على دخول اذا كنت عضو/ة
منتدى فتوكة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


لو بتدوري على صحبة و لمة و كلام من القلب و بسمة، و محتارة تروحي فين، هتلاقي فتوكة موجودة فيها ايادى بالخير ممدودة: يلا تعالي مع احلى صحبة دنيا ودين!
 
الرئيسيةالرئيسية  أحدث الصورأحدث الصور  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

 

 الفرق بين الفاء والواو في سورة يوسف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



المساهمات : 609
تاريخ التسجيل : 27/11/2012

الفرق بين الفاء والواو في سورة يوسف	 Empty
مُساهمةموضوع: الفرق بين الفاء والواو في سورة يوسف    الفرق بين الفاء والواو في سورة يوسف	 Emptyالثلاثاء مايو 07, 2013 5:29 pm

بعد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.



للفاء معانٍ مُتعدِّدة؛ تأتي للعطْف، وتفيد الترتيب والتعقيب، والسببية، ويُمثِّلون للترتيب بقول الله تعالى: ﴿ فَأَزَلَّهُمَا الشَّيْطَانُ عَنْهَا فَأَخْرَجَهُمَا ﴾ [البقرة: 36]، وللتعقيب بقوله تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَتُصْبِحُ الْأَرْضُ مُخْضَرَّةً ﴾ [الحج: 63]، وللسبَبيَّة بقوله تعالى: ﴿ فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ ﴾ [القصص: 15].



ومِن معانيها أن تَكون رابِطةً لِلجَواب؛ نحو قوله تعالى: ﴿ قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ ﴾ [يوسف: 77].



ولها معانٍ أُخَر، يُرجَع إليها في كُتبِ حُروف المَعاني.



ولقد ذُكِرت في سورة يوسف الفاء أحيانًا والواو أحيانًا: (فلما) (ولما)، فما الفرْق بينهما؟




وفي "تفسير الكشاف"
قال عن ذلك: لا بدَّ مِن مُقدِّمة سبقتْ له معهم حتى اجترَّ القول في هذه
المسألة، فذكر أن يوسف - عليه السلام - تحدَّث مع إخوته - الذين عرَفهم ولم
يَعرِفوه - وقال لهم: لعلَّكم جئتُم عُيونًا على بلادنا؟ قالوا: مَعاذ
الله نحن إخوة بنو أبٍ واحد، وسألهم كم كُنتم؟ قالوا: كنا اثنَي عشَر...
إلى آخِر ما ذَكَر، فدلَّ ذلك على أنه لما جهَّزهم لم يَطلُب منهم الإتيان
بأخيهم مُباشَرةً؛ وإنما كان ذلك بعد وقت وطول حديث معهم.



وأمَّا الفاء في الآية الأُخرى، فلعلَّها للتعقيب؛ أي: عندما جهَّزهم بجَهازهم عقَّب على ذلك مُباشَرةً بجعْل السقاية في رحل أخيه[1].



وذلك يُفسِّر العلاقة الأفقية للفاء - يعني في نفس الآية - كما شرح ذلك بسام جرار: ﴿ وَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ ﴾ [يوسف: 59]،
هناك فارق زمنيٌّ بين تجهيز حمولة إخوة يوسف ووصية يوسف - عليه السلام -
لهم؛ لأنَّ الرحيل في العادة لا يكون بعد التجهيز مُباشَرةً؛ وإنما كان
يرتبط بالوقت المناسب لرحيل القوافل، ولا تكون الوصية في الغالب إلا عند
اقتراب الرحيل، أو عند وداع المسافرين؛ من هنا، ونظرًا لوجود فارق زمنيٍّ
بين الفعل (جَهَّزَ) والفعل (قَالَ)، ناسَب أن تَرِدَ الواو مع الأداة (لمّا)، ﴿ فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ﴾ [يوسف: 70]، جاءت الفاء هنا مع الأداة (لمّا)؛ لعدم وجود فارق زمنيّ كبير بين الفعل (جَهَّزَ) والفعل (جَعَلَ)؛ لأنَّ يوسف - عليه السلام - عندما أراد أن يضع صُواع الملِك في رحل أخيه الصغير، اختار أن يكون ذلك عند تجهيز الرِّحال[2].



أما العلاقة الرأسيَّة بين الآيات، فسَنجِدها كما وضحَتْ في سورة هود، فعندما حدَّد الله تعالى ميعاد هلاك قومٍ لنبيٍّ قال: ﴿ فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا... ﴾ [هود: 66]، ولما لم يُحدِّد الوقْت قال تعالى: ﴿ وَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا... ﴾ [هود: 58]، وتأتي أيضًا الفاء عندما يُذكَر هذا الأمر مِن قبْل؛ فمثلاً إخوة يوسف طلبوا مِن أبيهم الذَّهاب، فقال تعالى: ﴿ فَلَمَّا ذَهَبُوا... ﴾ [يوسف: 15]، فالفاء تُفيد النية والعزم على ما بعدها، أو لأمْر ذُكر لفظًا مِن قبْل.



﴿ وَقَالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُرَاوِدُ فَتَاهَا عَنْ نَفْسِهِ...
﴾ [يوسف: 30] ، هذا حدَثٌ لم يذكر مِن قبل؛ فعُطف بالواو، وربما يدلُّ على
أن هذا الحدث لم يكنْ هو الدافع لكلامِهم؛ وإنما كانوا يُحبُّون الكلام
على أيِّ شيء يَحدُث خاص بامرأة العزيز، ﴿ فَلَمَّا سَمِعَتْ...
﴾ [يوسف: 31] الفاء تدلُّ على النية وتتبُّع ما يَقوله النِّسوَة عنها،
ولم يَسقُط كلامُهنَّ إليها بدون بحث، وإنما كان لديها عيون يُخبِرونها
بالأخبار؛ ﴿ فَلَمَّا سَمِعَتْ بِمَكْرِهِنَّ أَرْسَلَتْ إِلَيْهِنَّ ﴾ [يوسف: 31].



﴿ وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ ﴾ [يوسف: 58]، بُدئتْ بالواو؛ لأنها لم يُذكر قبلها أنهم ذهبوا إليه؛ لذلك تُعطَف الأحداث بالواو.



﴿ وَلَمَّا
جَهَّزَهُم بِجَهَازِهِمْ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَّكُم مِّنْ أَبِيكُمْ
أَلاَ تَرَوْنَ أَنِّي أُوفِي الْكَيْلَ وَأَنَاْ خَيْرُ الْمُنزِلِينَ
﴾ [يوسف: 59]، عُطفَت الآية بالواو؛ لأنَّ هذا التجهيز لم يُذكَر لفظًا
قبله، وما بعده لم يَعلم به إخوة يوسف، فلم يَعرِفوا طَلب يوسف، ويدلُّ
أيضًا على أن يوسف لم يُخطِّط لهذا الطلب؛ وإنما اشتاق لرؤية أخيه فطلَب
رؤيته بلا تَخطيط، ولكنه كان وليد الموقِف المُفاجئ.



﴿ فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ ﴾ [يوسف: 60]، عطف بالفاء؛ لأنَّ هذا الطلب تكرَّر في الآية قبلها: ﴿ قَالَ ائْتُونِي بِأَخٍ لَكُمْ مِنْ أَبِيكُمْ.... ﴾ [يوسف: 59].



[center]﴿ فَلَمَّا رَجَعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُوا يَا أَبَانَا... ﴾ [يوسف: 63]، ذكر هذا الرجوع مِن قبْل عِندما قال يوسف: ﴿ وَقَالَ
لِفِتْيَانِهِ اجْعَلُواْ بِضَاعَتَهُمْ فِي رِحَالِهِمْ لَعَلَّهُمْ
يَعْرِفُونَهَا إِذَا انقَلَبُواْ إِلَى أَهْلِهِمْ لَعَلَّهُمْ
يَرْجِعُونَ ﴾ [يوسف: 62]، وكانوا يَعرفون ما بعد الفاء، وهو ما قصُّوه على أبيهم.



﴿ وَلَمَّا فَتَحُواْ مَتَاعَهُمْ وَجَدُواْ بِضَاعَتَهُمْ رُدَّتْ إِلَيْهِمْ... ﴾ [يوسف: 65]، عُطفت بالواو؛ لأن ما بعدها كان مُفاجأةً لهم، لم يَعرفوا أنَّ بِضاعتهم رُدَّت إليهم، ولم يُذكر لفظ المتاع قبلها.



﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا مِنْ حَيْثُ أَمَرَهُمْ أَبُوهُمْ مَا كَانَ يُغْنِي عَنْهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ... ﴾ [يوسف: 68]، الآية بدأت بالواو مع أنه كان ينبغي أن تبدأ بالفاء؛ لأن أباهم قبْلها قال لهم: ﴿ لَا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ.. ﴾ [يوسف: 67] ، وبذلك تكون الآية مُعترضةً، اعترض عليها بالواو للمخالفة.



﴿ وَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيْهِ أَخَاهُ... ﴾ [يوسف: 69]، الآية بدأتْ بالواو؛ لأن ما حدَث بعدَها لم يتَخيلْه إخوة يوسُف؛ فهي تَحكي حدَثًا مجهولاً ما بعده بالنسبة لهم.



﴿ فَلَمَّا جَهَّزَهُمْ بِجَهَازِهِمْ جَعَلَ السِّقَايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ... ﴾ [يوسف: 70]، قبْلها كان قد ذكَر لهم أنه سيُجهِّزهم عندما يأتون بأخيهم، ﴿ فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ فَلَا كَيْلَ لَكُمْ عِنْدِي وَلَا تَقْرَبُونِ ﴾ [يوسف: 60]، وإمَّا أن تكون الفاء أفادتْ نيَّة وعزْم سيِّدنا يوسف على هذه الخطة.



﴿ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ قَالُوا يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا... ﴾ [يوسف: 88] ، وكان أبوهم قد طلب منهم العودة إلى العزيز في الآية قبلها.



﴿ وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلاَ أَن تُفَنِّدُونِ
﴾ [يوسف: 94]، قبْلها طلَب يوسف منهم العودة إلى أبيه بقميصه، فكان ينبغي
أن تبدأ الآية بعده بالفاء، ولكنها بدأت بالواو؛ مما يدلُّ على أنها
اعتراضية، وما دلَّ على ذلك وجود الضمير العائد على القميص في الآية (96) (أن)، فالآيتان بعدها للاعتراض، وقد حدثتْ في مكانٍ آخَر بعيد حيث يَعيش والِدُهم.



﴿ فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ ﴾ [يوسف: 96]، بدأت بالفاء؛ لأنها ذُكرَت مِن قبْل حيث طلب يوسف منهم ذلك.



﴿ فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ... ﴾ [يوسف: 99]، وكان يوسف قد طلَب منهم مِن قبْل العَودة جميعًا؛ ﴿ ... وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ ﴾ [يوسف: 93]، والله أعلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://fatoka.ahlamontada.net
 
الفرق بين الفاء والواو في سورة يوسف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى فتوكة :: المنتديات الأسلامية :: المنتدى الاسلامى العام :: العقيده الاسلاميه-
انتقل الى: